السيد الخميني
مقدمة 5
شرح دعاء السحر
مقدمة التحقيق باسم اللَّه خير الأسماء قال رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في كتابه إقبال الاعمال : « روينا باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي ، باسناده إلى علي بن الحسن بن فضّال من كتاب الصيام ، ورواه أيضا ابن أبي قرة في كتابه ، واللفظ واحد ، فقالا معا عن أيوب بن يقطين انه كتب إلى أبي الحسن الرضا ، عليه السلام ، يسأله أن يصحح له هذا الدعاء . فكتب إليه : نعم وهو دعاء أبي جعفر ، عليه السلام ، بالأسحار في شهر رمضان . قال أبي : قال أبو جعفر ، عليه السلام : " لو يعلم الناس من عظم هذه المسائل عند اللَّه وسرعة إجابته لصاحبها لاقتتلوا عليه ولو بالسيوف ، واللَّه يختص برحمته من يشاء " . وقال أبو جعفر ، عليه السلام : " لو حلفت لبررت ان اسم اللَّه الأعظم قد دخل فيها . فإذا دعوتم فاجتهدوا في الدعاء ، فإنه من مكنون العلم . واكتموه إلا من أهله ، وليس من أهله المنافقون والمكذبون والجاحدون . وهو دعاء المباهلة " . » ( 1 ) كتب الإمام ( قده ) كتابه شرح دعاء السحر أو طبقا لما هو مكتوب في صدر النسختين شرح الدعاء المتعلق بالأسحار في سنة 1347 ه وهو آنذاك في السابعة والعشرين من عمره . ويعتبر الكتاب أول ما رشح به قلمه الشريف . وتذكرنا
--> ( 1 ) . ص 76 من الطبعة الحجرية .